أشادت السفيرة الدكتورة ناهد شاكر مستشار المجتمع المدني بالأمم المتحدة ، بالجهود التي تبذلها الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي ، مؤكدةً أن توجه الدولة نحو تحويل مصر إلى مركز إقليمي ودولي للتعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار يمثل خطوة إستراتيجية مهمة نحو ترسيخ مكانة مصر العلمية والأكاديمية على المستويين الإقليمي والدولي .
وأكدت شاكر أن الإجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والدكتور عبد العزيز قنصوه وزير التعليم العالي والبحث العلمي ، يعكس الإهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية لقطاع التعليم بإعتباره أحد أهم محاور بناء الإنسان المصري وتحقيق التنمية المستدامة .
وأضافت أن التوسع في إنشاء الجامعات الحكومية والأهلية والتكنولوجية والدولية إلى جانب تطوير البرامج التعليمية والبحثية وربطها بإحتياجات سوق العمل يؤكد نجاح الدولة في بناء منظومة تعليمية متطورة قادرة على المنافسة عالمياً ، مشيرةً إلى أن هذه الجهود تسهم في جذب المزيد من الطلاب الوافدين والباحثين من مختلف الدول وتعزز من دور مصر كوجهة إقليمية للعلم والمعرفة .
وأوضحت أن الإستثمار في البحث العلمي والإبتكار يمثل ركيزة أساسية لدعم الإقتصاد الوطني وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة ، لافتةً إلى أن الدولة المصرية حققت خلال السنوات الأخيرة طفرة غير مسبوقة في البنية التحتية التعليمية والبحثية ، الأمر الذي انعكس بشكل إيجابي على تصنيف الجامعات المصرية ومكانتها الدولية .
واختتمت السفيرة ناهد شاكر بيانها بالتأكيد على أن رؤية القيادة السياسية لتطوير التعليم العالي والبحث العلمي تمثل استثماراً حقيقياً في المستقبل وتسهم في إعداد أجيال قادرة على الإبداع والإبتكار والمنافسة عالمياً ، بما يدعم مسيرة التنمية الشاملة ويعزز من مكانة مصر كمنارة للعلم والثقافة في المنطقة .
مساحة مخصصة لإضافة إضافات التعليقات مثل Facebook أو Disqus.